
على مدار 3 ليالي تنقل الفنان حسين الجسمي بين عدد من المسارح في إمارة أبوظبي لتكون احتفالات العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة الفرصة الأنسب له لقياس ردة فعل الجماهير على أغنيات ألبومه الجديد “الجسمي 2010″ والذي أطلقه قبل أسبوعين.
على مسرح “حديقة العائلة” وتحت زخات خفيفة من المطر تمايل الجمهور طرباً على مجموعة من أغنيات الجسمي التي تنوعت ما بين القديم والجديد والأغنيات الوطنية التي عبر فيها عن محبته الكبيرة لوطنه الإمارات، ولم يخل الحفل من مفاجآت، فأثناء وصلته استأذنه أحد الحاضرين وهو من الجالية المصرية بالصعود إلى المسرح فألقى قصيدة رثائية جميلة عدد خلالها بمناقب الشيخ زايد رحمه الله، فما كان من حسين الجسمي إلا أن شكره بغناء قصيدة مصرية وطنية تفاعل الجمهور معها بشكل كبير.
وفي مدينة العين لم تختلف الحفاوة كثيراً عن الليلة السابقة، حيث وجد إمبراطور الغناء العربي الفنان حسين الجسمي الجمهور العيناوي بغاية الشوق لسماع أغنياته الجديدة والاستمتاع بها، ووسط آلاف الجماهير الذين احتشدوا في القرية التراثية قدم الجسمي لعشاقه ومحبيه مجموعة من الأغنيات التي شاركه الجمهور بغنائها وهم يطلبون منه المزيد رغم برودة الطقس نسبياً.
واختتم الجسمي جولته مساء يوم الجمعة الفائت على مسرح المركز الثقافي في مدينة زايد بالمنطقة الغربية بحفل جميل حضره أهالي مدينة زايد الذين ملؤوا المدرجات وانتشروا في أروقة المركز للاستمتاع بأغنيات الجسمي المتنوعة والذي بادلهم هذه المحبة بمحبة أكبر فقدم لهم كل ما طلبوه من أغنيات قديمة وحديثة بالإضافة إلى أغنيات تتغنى بجمال الإمارات وروعة عيدها الوطني.
وفي ختام هذه الجولة الفنية بمناسبة عيد الإتحاد قال الجسمي في تصريحه لوسائل الإعلام: إنني أتشرف كوني أنتمي إلى الإمارات العربية المتحدة هذا البلد الرائع الذي بناه والدنا الراحل الشيخ زايد رحمه الله وأتقدم بالتهنئة من مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخوانهما الشيوخ وإلى شعب الإمارات بمناسبة هذا العيد الذي أتمنى أن يعيده الله علينا وعليهم بالخير واليمن والبركات.
وأعرب الجسمي في ختام هذه الجولة عن سعادته بالغناء وسط أهله وجمهور بلده بمناسبة العيد الوطني مؤكداً أنه يعتبر الغناء في المناسبات الوطنية واجب على كل فنان أن يشارك جمهور بلاده أفراحهم، وقال في هذا الإطار: الإمارات من أجمل دول العالم وهي مثال أعلى على أنه في الإتحاد قوة وعلينا نحن أبناء هذا الوطن أن نبقى متحدين ليبقى وطننا متقدماً ومزدهراً.
وعن ردة فعل الجمهور واستقبالهم لأغنيات ألبومه الجديد أكد الجسمي أن أغنيات الألبوم رغم حداثتها وصلت للجمهور وبأن أغنيات عديدة رددها الجمهور معه وطلبوا منه غنائها وهذا أكبر دليل على نجاح هذه الأغنيات، ولكنه قال كذلك: أنا أدرك أن كل فئة من الجمهور أعجبته أغنيات أكثر من غيرها وأنا أعتبر هذا الأمر صحي وإيجابي فاختلاف الأذواق أمر هام وأنا أدرك ذلك ولهذا السبب قدمت هذا التنوع الكبير في ألبومي الأخير.











